الشيخ فخر الدين الطريحي
114
مجمع البحرين
أو صلة فليبادر فإن عن يمينه وشماله شيطانين فليبادر لا يكفانه أي يمنعانه عن فعل الخير والصلة . ومنه أيضا قيل لطرف الكف كفا لأنه كان يكف بها عن سائر البدن . وحد الكف : الكوع بالضم أعني رأس الزند مما يلي الإبهام ، وأما الكرسوع بالضم والمهملات فهو رأس الزند مما يلي الخنصر وقد تقدم ( 1 ) . وجمع الكف : كفوف وأكفف مثل فلس وفلوس وأفلس . وهي مؤنثة عند البعض ، وعند بعض آخر مذكر . قال بعض الشارحين : ولعل الحجة قولهم كف مخضب ، وهو ضعيف لإمكان حمله على الساعد . وكفة كل شيء : حاشيته . والكفف : الحواشي . ومنه حديث علي ع في وصف السحاب والتمع برقه في كففه أي حواشيه . وكفة الثوب : ما استدار حول الذيل . وكففت الثوب : خطت حواشيه . وكف الخياط الثوب كفا : خاطه الخياطة الثانية . وثوبه كفاف بالفتح : أي مقدار حاجته من غير زيادة ولا نقص ، سمي بذلك لأنه يكف عن سؤال الناس ويغني عنهم . وكفة الميزان بالكسر والفتح لغة والجمع كفف . أما الكفة لغير الميزان فقال الأصمعي : كل مستدير فهو بالكسر نحو كفة اللثة وهو ما انحدر منها . وكل مستطيل فهو بالفتح نحو كفة الثوب وهي حاشيته . والكفة بالضم ما استطال من السحاب وما استدار فبالكسر . وفي الدعاء العنان المكفاف أي الممنوع من الاسترسال أن يقع على الأرض وهي معلقة بلا عمد . والمكفوف : الضرير ، والجمع مكافيف
--> ( 1 ) في ( كرسع ) .